شمس الدين الشهرزوري

333

رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية

وبحسب اعتبار هذين الأمرين يكون المنتج من الضروب ثمانية وعشرين ضربا : لأنّ الحملية الموجبة الكلية تنتج مع المتصلتين الكليتين في الضروب الأربعة مع كل واحدة منهما وهي ثمانية أضرب ؛ والحملية المذكورة مع كل واحدة من الجزئيتين الموجبة والسالبة في الضربين اللذين يكون مقدم المتصلة فيهما إمّا سالب كلي أو جزئي وهي أربعة أضرب أخرى ؛ وأيضا الحملية السالبة الكلية تنتج مع كل واحدة مع المتصلتين الكليتين « 1 » الموجبة في الضروب الأربعة والسالبة في الضروب الأربعة ؛ وهي ثمانية أضرب أخرى ؛ والحملية السالبة الكلية المذكورة تنتج مع كل واحدة من المتصلتين الجزئيتين الموجبة والسالبة في الضربين يكون مقدم المتصلة فيهما إمّا موجب كلي أو موجب جزئي ؛ وهي أربعة أضرب أخرى ؛ والمجموع أربعة وعشرون ضربا . وأيضا ، الحملية الجزئية الموجبة والسالبة ، كل واحد منهما ، ينتج مع المتصلة الكلية الموجبة والسالبة ، عند كون مقدمها موافقا للحملية في الكم والكيف ؛ وهي أربعة أضرب أخرى ؛ فقد كملت الثمانية والعشرون ضربا . وأمّا النتائج ، فالأربعة والعشرون ضربا : الأولى نتائجها إن كانت المتصلة كلية مقدمها موافق للحملية في الكيف كلية ، مقدمها موجب موافق لمقدم المتصلة في الكم ؛ وذلك إنّما يكون في ثمانية أضرب منها . وبرهان ذلك أنّ مقدم النتيجة مع الحملية ينتج مقدم الصغرى من الشكل الأوّل الملزوم لتاليها ، إن كانت النتيجة موجبة ، والغير الملزوم له إن كانت سالبة ، كقولك : « كلّما كان كل ج ب ف ه ز وكل آ ب » ، ينتج : « كلّما كان كل ج آ ف ه ز » ، لأنّه « كلّما كان كل ج ب ف ه ز » ، ينتج من الأول « 2 » : « كلّما كان كل ج آ ف ه ز » ، الذي هو المطلوب .

--> ( 1 ) . ت : + الموجبتين . ( 2 ) . ب ، ت : - كلّما كان كل ج ب ف ه ز » ، ينتج من الأول .